مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
287
ميراث حديث شيعه
وقال : مَن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه . وقال : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى . وقال : الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حبِّ امّه . « 1 » ( ه : وقد أجاد القائل حيث قال : عتبتُ على الدنيا بتقديم جاهل * وتأخير ذي فضلٍ فقالت : خذ العذرا بنو الجهل أبنائي لهذا رفعتهم * وبنو الفضل أبناء ضرّتي الأخرى ) [ و ] قال : « 2 » رُدّ الحجر من حيث جاء ؛ فإنّ الشرّ لا يدفعه إلّاالشرّ . وقال : أعظمُ الذنوب ما استخفّ به صاحبه . وقال : كانت العلماء والأتقياء والحكماء والأولياء يتكاتبون بثلاث ليس لهنَّ رابعة : من أحسن سريرته أحسن اللَّه علا نيته ، ومن أحسن فيما بينه وبين اللَّه أحسن اللَّه فيما بينه وبين الناس ، ومن كانت الآخرة همّه كفاه اللَّه همّ دنياه . وقال : رأس الدين صحّة اليقين . وقال : الصبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الشيطان . وقال : لا تعمل الخير رياءً ، ولا تتركه حياءً ، وإن لم تكن حليماً فتحلّم ؛ فإنّه قلّ مَن تشبّه بقومٍ إلّا أوشك أن يكون منهم . وقال : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك ، ( فاستخر من ترسل ، وتدبّر ما تكتب ) . « 3 » وقال : الأماني تعمي أعين / 66 / البصائر . وقال : لو حننتم حنين الواله الثكلان ، وجأرتم جؤور الرهبان ، ثمّ خرجتم من أموالكم وأولادكم في طلب القرب من اللَّه وابتغاء مرضاته ورفع درجة أو غفر سيئة كان قليلًا . وقال : قصم ظهري رجلان : عالم متهتّك وجاهل متنسّك . « 4 »
--> ( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 104 . ( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 105 . ( 3 ) . ما بين القوسين لم يرد في طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 105 . ( 4 ) . وتقدم هذا في أواسط الكتاب نقلًا عن الصواعق المحرقة .